مناقب أم أيمن
٤٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الهبة وفضلها — باب فضل المنيحة
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ ، يَعْنِي شَيْئًا ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَهْلَ الْأَرْضِ وَالْعَقَارِ ، فَقَاسَمَهُمُ الْأَنْصَارُ
كتاب فضائل الصحابة — باب حدثني الحسن بن محمد
فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَقَالَ: أَعِدْ
كتاب فضائل الصحابة — باب حدثني الحسن بن محمد
وَكَانَتْ حَاضِنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب المغازي — باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
لَكِ كَذَا. وَتَقُولُ: كَلَّا وَاللهِ ، حَتَّى أَعْطَاهَا حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ ، أَوْ كَمَا قَالَ
كتاب الجهاد والسير — باب رد المهاجرين إلى الْأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح
وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ
كتاب الجهاد والسير — باب رد المهاجرين إلى الْأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها
قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ
أبواب الجنائز — باب ذكر وفاته ودفنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا
أبواب الأطعمة — باب الحوارى
رُدِّيهِ فِيهِ ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَمُوتُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ جَعَلَ لَهُ ، قَالَ عَفَّانُ : يَجْعَلُ لَهُ مِنْ مَالِهِ النَّخَلَاتِ أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهَا : تَبْكِينَ
مقدمة المؤلف — باب فِي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فَحُبِسَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتَهُ وَالْغَدَ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِي وَلَكِ كَذَا وَكَذَا
كتاب التاريخ — ذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
مسند النساء — أم أيمن أم أسامة بن زيد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
مسند النساء — أم أيمن أم أسامة بن زيد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
مسند النساء — أم أيمن أم أسامة بن زيد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ
مسند النساء — أم أيمن أم أسامة بن زيد مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ