مناقب معاوية بن أبي سفيان وما روي في شأنه
١٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأوائل — باب أول ما فعل ومن فعله
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ
كتاب الأوائل — أول من خطب على المنابر
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ : مُعَاوِيَةُ
كتاب الأوائل — أول من أسلم مع رسول الله
فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ : بِدْعَةٌ
كتاب الأوائل — أول جد ورث في الإسلام
أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْجُمُعَةِ : مُعَاوِيَةُ
كتاب الأوائل — أول من فرق بين الشهور
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَاعِدًا مُعَاوِيَةُ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
كَذَبَ بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ أَشِدَّاءِ الْمُلُوكِ ، وَأَوَّلُ الْمُلُوكِ مُعَاوِيَةُ
كتاب الرد على أبي حنيفة — الوتر بركعة واحدة
أَصَابَ السُّنَّةَ
كتاب الصلاة — باب الإمام يحدث في صلاته
أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَرَكَعَ ثُمَّ طُعِنَ وَهُوَ سَاجِدٌ أَوْ رَاكِعٌ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
وَفَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ ، فَكَانَا يَسْمُرَانِ حَتَّى شَطْرِ اللَّيْلِ فَأَكْثَرَ
كتاب الصلاة — باب كم الوتر
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بَعْدَهَا بِرَكْعَةٍ
كتاب الجمعة — باب الخطبة قائما
إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَجْلِسُ إِحْدَى الْخُطْبَتَيْنِ ، فَجَلَسَ فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى
كتاب المغازي — غزوة ذات السلاسل وخبر علي ومعاوية
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَنْ كَانَ مُتَكَلِّمًا فِي هَذَا الْأَمْرِ ، فَلْيُطْلِعْ لِي قَرْنَهُ
كتاب العقول — باب الجائفة
قَضَى مُعَاوِيَةُ فِي كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مُمِحَّةٍ ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ
كتاب الجامع — باب السلام على الأمراء
سَلَّمَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ
كتاب الجامع — باب الاستخارة
كَتَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْأَنَاةِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ
كتاب الجامع — باب من أذل السلطان
لَا أَبْرَأُ مِنَ الذُّنُوبِ فَهَلْ لَكَ ذُنُوبٌ تَخَافُ أَنْ تَهْلِكَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْهَا اللهُ لَكَ
كتاب الجامع — باب الفتن
ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَدُهَاةُ النَّاسِ خَمْسَةٌ
كتاب الجامع — باب ذكر الحسن رضي الله عنه
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ بَيْتَهُ
كتاب الصلاة — باب الوتر بركعة واحدة ومن أجاز أن يصلي ركعة واحدة تطوعا
رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
كتاب الصلاة — باب الوتر بركعة واحدة ومن أجاز أن يصلي ركعة واحدة تطوعا
أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا أَعْلَمَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ خَمْسٌ أَوْ سَبْعٌ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، الْوِتْرُ مَا شَاءَ