الأمر بزواج زينب من قبل الله
٥٩ حديث مرتبط مباشرة
كتاب النكاح — باب نسخ التبني وإباحة نكاح امرأة فارقها من تبناه أو ابنة من كان في الدين أخاه
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
كتاب النكاح — القسم فِي ابتداء النكاح
أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا
كتاب النكاح — صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ : " اذْكُرْهَا عَلَيَّ
كتاب النكاح — صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها
إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ
كتاب النكاح — صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها
إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ
كتاب النعوت — المعافاة والعقوبة
كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب المناقب — زيد بن حارثة رضي الله عنه
يَا زَيْدُ ، مَا أَحَدٌ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي ، وَلَا آمَنُ عِنْدِي مِنْكَ ، فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
كتاب عشرة النساء — الافتخار
إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ
كتاب التفسير — قوله تعالى : وتخفي في نفسك ما الله مبديه
هُوَ جِبْرِيلُ
كتاب التفسير — قوله تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا
اذْكُرْهَا عَلَيَّ
كتاب التفسير — قوله تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ قُعُودٌ ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُمْ قُعُودٌ فِي الْبَيْتِ ، حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
اذْهَبْ إِلَيْهَا فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر زينب بنت جحش رضي الله عنها
وَكَانَتْ زَيْنَبُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَفَارَقَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — نكاح النبي بزينب بنت جحش
مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَيْنَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كانت زينب أول لحوقا بالنبي
أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كتاب الكراهة — باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
كُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ ، فِيمَا أُنْزِلَ
كتاب الكراهة — باب نظر العبد إلى شعور الحرائر
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، دَعَا الْقَوْمَ ، فَطَعِمُوا
مسند أنس بن مالك
يَا زَيْنَبُ ، أَبْشِرِي أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُكِ
مسند أنس بن مالك
فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا