نصرة الأنصار للإسلام
١٢٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — باب قول الله تعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم
لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا
كتاب المغازي — باب من قتل من المسلمين يوم أحد
أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعُونَ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
كتاب تفسير القرآن — باب قوله فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون
قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى
كتاب الزكاة — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ
كتاب الزكاة — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ
كتاب الزكاة — باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
كتاب الجهاد والسير — باب غزوة بدر
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَضْرِبُوهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَتْرُكُوهُ إِذَا كَذَبَكُمْ
كتاب الجهاد والسير — باب فتح مكة
تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ
كتاب الجهاد والسير — باب فتح مكة
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ
كتاب الجهاد والسير — باب غزوة أحد
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ ، أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ . فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب ما جاء في خبر مكة
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلَا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ
أبواب السنة — فضل الأنصار
الْأَنْصَارُ شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ ، وَعَنْ يَسَارِكَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَوْ أَنَّ الْأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا [وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا] لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ أَوْ وَادِيَ الْأَنْصَارِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ