فراش النبي
١١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدَمًا
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ هَذِهِ الْمُرَحَّلَاتِ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ هَذِهِ الْمُرَحَّلَاتِ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَانِبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَرْقُدُ عَلَيْهِ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
مسند عائشة رضي الله عنها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ عَلَيْهِ بَعْضُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر إباحة اتكاء المرء على يساره إذا جلس
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
لَا تَقُولَا هَذَا ؛ فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ
كتاب الصوم — ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود عليه السلام
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خَمْسٌ
كتاب النكاح — ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب النكاح — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
كتاب الطلاق — ذكر البيان بأن عائشة لما خيرها المصطفى صلى الله عليه وسلم اختارت الله جل وعلا وصفيه صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
كتاب التاريخ — ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه والدنيا بمثل ما مثل به
يَا عُمَرُ ، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
باب الجيم — الأسود بن قيس عن جندب
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ
باب الجيم — إسرائيل بن يونس عن سماك
أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ
باب الجيم — الوليد بن أبي ثور عن سماك
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ " فَثَارَ الْقَوْمُ