دواب النبي
٣٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب جريان الرق على الأسير وإن أسلم إذا كان إسلامه بعد الأسر
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي وَثَاقٍ
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا ، لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب السير — باب الرخصة في الرجز عند الحرب
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
كتاب السير — باب الترجل عند شدة البأس
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ، ثُمَّ صَفَّهُمْ
كتاب السير — باب البشارة في الفتوح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَفَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى رُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيَّامَ بَدْرٍ
كتاب الجزية — باب المهادنة على النظر للمسلمين
وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
كتاب السبق والرمي — باب لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في المسابقة بالعدو
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ائْذَنْ لِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ . قَالَ : " إِنْ شِئْتَ
كتاب السبق والرمي — باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَرَكِبَهَا
كتاب السبق والرمي — باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ ، فَأَعْجَبَتْنَا
كتاب السبق والرمي — باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل
لَمَّا أَهْدَى صَاحِبُ أَيْلَةَ أَوْ فَرْوَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ
كتاب السبق والرمي — باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسٌ فِي حَائِطِنَا ، يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَهُمْ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهَا الضَّرِبُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْلِفُهُنَّ ، وَأَسْمَاؤُهُنَّ : اللِّزَازُ
كتاب السبق والرمي — باب ما جاء في تسمية البهائم والدواب
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ