تخلف بعض الصحابة عن تبوك وقصة الثلاثة الذين خلفوا
١٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطلاق — باب فيما عني به الطلاق والنيات
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ
كتاب الجهاد — باب في إعطاء البشير
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
كتاب الأيمان والنذور . — باب من نذر أن يتصدق بماله
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
كتاب الأيمان والنذور . — باب من نذر أن يتصدق بماله
إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي
كتاب السنة — باب مجانبة أهل الأهواء وبغضهم
سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ وَذَكَرَ ابْنُ السَّرْحِ قِصَّةَ تَخَلُّفِهِ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة التوبة
لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا
كتاب المساجد — باب الرخصة في الجلوس فيه والخروج منه بغير صلاة
أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ
كتاب الطلاق — باب الحقي بأهلك
الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا أهدى ماله على وجه النذر
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا أهدى ماله على وجه النذر
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
أبواب إقامة الصلاة والسنة فيها — باب ما جاء فِي الصلاة والسجدة عند الشكر
لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي رهم الغفاري رضي الله عنه
مَا يَمْنَعُ أَحَدُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي رهم الغفاري رضي الله عنه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي رهم الغفاري رضي الله عنه
مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ
من مسند القبائل — حديث كعب بن مالك رضي الله عنه
أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَمَا خَلَّفَكَ
كتاب الزكاة — ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ
كتاب الزكاة — باب الزجر عن صدقة المرء بماله كله
أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
باب الكاف — الزهري عن ابن كعب
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ