بيعة الرضوان وصلح الحديبية
٢٥٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأحكام — باب كيف يبايع الإمام الناس
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
كتاب الأحكام — باب من بايع مرتين
يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايِعُ
كتاب الإيمان — باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وأن من قتل نفسه بشيء عذب به فِي النار
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
كتاب الجهاد والسير — باب صلح الحديبية فِي الحديبية
وَمَا جُلُبَّانُ السِّلَاحِ ؟ قَالَ : الْقِرَابُ وَمَا فِيهِ
كتاب الجهاد والسير — باب صلح الحديبية فِي الحديبية
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللهُ أَبَدًا
كتاب الجهاد والسير — باب غزوة ذي قرد وغيرها
كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ, وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ ، إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
سَمِعَ جَابِرًا يَسْأَلُ: كَمْ كَانُوا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً فَبَايَعْنَاهُ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
هَلْ بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ؟ فَقَالَ: لَا
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَقَالَ جَابِرٌ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
كَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الشَّجَرَةِ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الشَّجَرَةِ قَالَ: فَنَسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
قُلْتُ لِسَلَمَةَ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم
كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا ؛ فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل أصحاب الشجرة
لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا
كتاب الجهاد — باب فيمن أسهم له سهما
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَفَتْحٌ