أجر العمل الصالح في الجاهلية
١٠٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
خِيَارُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا
مسند المكيين رضي الله عنهم — مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
مسند المكيين رضي الله عنهم — مسند حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفْتَ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ فَيَعْفُوَ اللهُ عَنْهَا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه
أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — بقية حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ شَيْئًا فَأَدْرَكَهُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — بقية حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه
إِنَّ أَبَاكَ طَلَبَ أَمْرًا فَأَصَابَهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
لَا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ ، النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ
مسند عائشة رضي الله عنها
لَا ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
مسند عائشة رضي الله عنها
النَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الصِّرَاطِ
كتاب الرقاق — باب قول الله تَعَالَى يوم تبدل الأرض
عَلَى الصِّرَاطِ
كتاب العلم — ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
كتاب البر والإحسان — ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الأعمال التي يعملها من ليس بمسلم وإن كانت أعمالا صالحة لا تنفع في العقبى من عملها في الدنيا
إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن الكافر وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا لم ينفعه منها شيء في العقبى
عَلَى الصِّرَاطِ
كتاب البر والإحسان — ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم
إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ
مسند سعد بن أبي وقاص — باب النهي والتغليظ على سباب المسلمين وهجرانهم وقتالهم وغير ذلك
حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
باب الحاء — حكيم بن حزام بن خويلد
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ