فضل البر
١٢٠ حديث مرتبط مباشرة
باب الألف — أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعَظِّمَ اللهُ رِزْقَهُ
باب الألف — إسحاق بن خالويه الواسطي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللهُ فِي عُمُرِهِ
باب الحاء — حبوش بن رزق الله المصري
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
باب العين — عبيد الله بن محمد العمري القاضي
بَيْنَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا
باب العين — عيسى بن محمد السمسار الواسطي
مَنْ أَبَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللهُ فِي رِزْقِهِ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
مَنْ بَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا وَلَمْ يَسْتَسِبَّ لَهُمَا
باب الميم — محمد بن علي الصائغ المكي
عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ ، وَبِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
باب الميم — محمد بن إبراهيم الرازي الطرسوسي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ
باب الميم — محمود بن محمد الواسطي
صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ
باب الميم — مطلب بن شعيب
احْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ لَا تَقْطَعْهُ
باب الهاء — الهيثم بن خالد المصيصي
أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
كتاب الأدب — ما قالوا في البر وصلة الرحم
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِئَ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَثَرَا مَالُهُ ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ
كتاب الأدب — ما ذكر في بر الوالدين
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ
كتاب الأدب — في الرجل يصل من كان أبوه يصل
لَا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ ، يُطْفَأُ بِذَلِكَ نُورُكَ
كتاب الديات — من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ
كتاب السير — الرجل يغزو ووالداه حيان أله ذلك
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ ؟ فَقَالَ : لَكَ حَوْبَةٌ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ