البشاشة والوداعة (طلاقة الوجه)
١٦٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — من حديث أبى ذر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أيضا
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — من حديث أبى ذر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أيضا
يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — باقي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا تَبَسَّمَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — باقي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلَّا تَبَسَّمَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث رجل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَلَا تَزْهَدْ فِي الْمَعْرُوفِ وَلَوْ بِبَسْطِ وَجْهِكَ إِلَى أَخِيكَ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
دَخَلَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَأُسَامَةَ , فَقَالَ : إِنَّ بَعْضَ الْأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ
مسند عائشة رضي الله عنها
أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ الْمُدْلِجِيُّ
مسند عائشة رضي الله عنها
دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا قد يرجى له النجاة من النار بها
إِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ
كتاب البر والإحسان — ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
كتاب البر والإحسان — فصل من البر والإحسان
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
كتاب البر والإحسان — فصل من البر والإحسان
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
كتاب البر والإحسان — ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير
تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ
كتاب النكاح — باب ثبوت النسب وما جاء في القائف
أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ أَبْصَرَ آنِفًا
كتاب النكاح — ذكر البيان بأن مجززا المدلجي كان قائفا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْرُورًا فَرِحًا مِمَّا قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ