التكبير تعظيما لله
١٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجامع — باب ذكر الله
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَهِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَقُولَهَا
كتاب الجامع — باب ذكر الله
سَبِّحِي مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَإِنَّهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا
كتاب الجامع — باب ذكر الله
كَانَ سَلْمَانُ يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ يَقُولُ : " كَبِّرُوا اللهَ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
كتاب الجامع — باب ذكر الله
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ يَمْلَؤُهُ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
كتاب الجامع — باب ذكر الله
لَمْ يُعْطَ التَّكْبِيرَ أَحَدٌ إِلَّا هَذِهِ الْأُمَّةُ
كتاب صلاة العيدين — باب كيف التكبير
كَانَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ ، يَقُولُ : كَبِّرُوا : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، أَوْ قَالَ : تَكْبِيرًا
كتاب الوكالة — باب التوكيل في المال وطلب الحقوق وقضائها وذبح الهدايا وغير ذلك
أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
كتاب الجزية — باب الوفاء بالعهد إذا كان العقد مباحا وما ورد من التشديد في نقضه
مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً ، وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا ، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ
كتاب الضحايا — باب ما يكره أن يسمى به
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — أبو صالح مولى عثمان واسمه الحارث
وَمَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
مسند بلال بن رباح رضي الله عنه — ومما روى عبد الله الهوزني عن بلال
أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
مسند النعمان بن بشير رضي الله عنهما
إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ
مسند أبي الدرداء رضي الله عنه — ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
أُعَلِّمُكَ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " قُلْ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
مسند أبي الدرداء رضي الله عنه — ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
إِنَّ اللهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللهِ
مسند ثوبان رضي الله عنه
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
مسند سمرة بن جندب رضي الله عنه
أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ
تتمة مرويات أبي هريرة — سلمان الأغر عن أبي هريرة
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — الأعمش عن أبي صالح
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ لَا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
وما أسند عن سمرة بن جندب
إِذَا حَدَّثْتُكَ حَدِيثًا فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَيَّ ، أَرْبَعٌ هُنَّ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلَامِ