الخوف من المعاصي والجنايات
١٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الشين — شعيب بن عمران العسكري
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَنْبُشُ الْقُبُورَ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَحَرِّقُونِي
باب الفاء — الفضل بن الحباب الجمحي
أَلْقُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ
باب الميم — محمد بن أحمد بن أبي خيثمة
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ
باب الميم — محمد بن عمرو بن خالد الحراني
بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ
باب الميم — مطلب بن شعيب
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدِ اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهُ لَهُ إِلَيْكَ قُرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الأدب — في كف اللسان
دَخَلَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ آخِذٌ بِلِسَانِهِ هَكَذَا
كتاب الدعاء — ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه
اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الدعاء — ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه
مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً
كتاب الدعاء — ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه
اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ ، أَوْ سَبَبْتُهُ
كتاب الدعاء — ما ذكر عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه
اللَّهُمَّ إِنَّمَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
كتاب الزهد — كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ
كتاب الزهد — كلام حذيفة رضي الله عنه
لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا
كتاب الزهد — يحيى بن جعدة رحمه الله
اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى مَقْتِهِ
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي [فَخَيَّرَنِي ] : أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ أَصِيرُ تُرَابًا ؟ اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
لَوْ كَانَتْ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحْدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَى ، فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ قَالَ : الْمُنَاقَشَةَ فِي الْأَعْمَالِ
كتاب المغازي — ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة
دَخَلَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ آخِذٌ بِلِسَانِهِ يُنَضْنِضُهُ