عدل الحاكم بين الرعية
٢٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب إحياء الموات — باب ما جاء في الحمى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ومن اختار أن يكون وقفا للمسلمين
لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، فَأَرَى أَنْ تَرُدَّهُ ، فَرَدَّهُ وَأَجَازَهُ بِثَمَانِينَ دِينَارًا
كتاب النفقات — باب ما جاء في قتل الإمام وجرحه
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب النفقات — جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
أَقَادَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ ثَنَا يُونُسُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً ، لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
إِذَا مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا سُلْطَانٌ فَلَا تَدْخُلْهَا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
اعْلَمُوا أَنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَقَامَتْ لَهُمْ وُلَاتُهُمْ وَهُدَاتُهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
إِنَّمَا زَمَانُكُمْ سُلْطَانُكُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ فَضْلِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَقَعْ هَذِهِ الْأَهْوَاءُ فِي السُّلْطَانِ
كتاب السير — باب الإمام لا يجمر بالغزى
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكُمْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ
كتاب السير — باب ما على الوالي من أمر الجيش
مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَلَا يَنْصَحُ إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
كتاب السير — باب ما على الوالي من أمر الجيش
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
كتاب السير — باب ما على الوالي من أمر الجيش
وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب السير — باب السواد
لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى النَّاسِ
كتاب السير — باب السواد
يَا جَرِيرُ ، وَاللهِ لَوْمَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ