نعم الله على العباد وأنواعها
٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن علي البربهاري
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ
باب العين — عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني
مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا ، وَاسْمًا حَسَنًا
باب الميم — محمد بن الحسين الأنماطي
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
باب الميم — محمد بن حنيفة الواسطي
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
باب الميم — موسى بن زكريا التستري
إِنَّ لِلهِ عِنْدَ أَقْوَامٍ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ النَّاسِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
ابْنَ آدَمَ ، عِنْدِكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ
باب العين — من اسمه عبد الله
مَنْ أَتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا
كتاب الأدب — في الرجل يقال له كيف أصبحت
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
كتاب الأدب — في الرجل يقال له كيف أصبحت
بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ
كتاب الأدب — في الرجل يقال له كيف أصبحت
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
كتاب الأدب — في الرجل يقال له كيف أصبحت
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : بِنِعْمَةٍ ، قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ : مِنَ اللهِ
كتاب الأدب — في فضل العقل على غيره
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ
كتاب الفضائل — ما ذكر من أمر داود عليه السلام وتواضعه
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَهِي ، وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا [قَضَيْتُ حَقَّ] نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ
كتاب الزهد — كلام سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِلَهِي ، لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
كتاب الزهد — كلام أبي الدرداء رضي الله عنه
مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحْتُ لَمْ يَرْمِنِي النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
لَوْ كَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ
كتاب الزهد — مطرف ابن الشخير رحمه الله
مَا أُوتِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ
كتاب الزهد — كلام طلق بن حبيب رحمه الله
إِنَّ حُقُوقَ اللهِ أَثْقَلُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ ، وَإِنَّ نِعَمَ اللهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ