الفهارس الموضوعية←آداب المشي في الطريق←عدم قضاء الحاجة في طريق الناس

عدم قضاء الحاجة في طريق الناس

٣٤ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
مصنف ابن أبي شيبة
ج13 ص431

كتاب الأدب — في التحشش على الطريق

اتَّقُوا هَذِهِ الْمَلَاعِنَ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف ابن أبي شيبة
ج13 ص431

كتاب الأدب — في التحشش على الطريق

إِيَّاكُمْ وَالْمَلَاعِنَ ، قَالُوا : وَمَا الْمَلَاعِنُ ؟ قَالَ : الْجُلُوسُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف ابن أبي شيبة
ج13 ص432

كتاب الأدب — في التحشش على الطريق

لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف عبد الرزاقضعيف
ج1 ص403

كتاب الصلاة — باب الصلاة على الطريق

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَغَوَّطَ عَلَى الطَّرِيقِ أَوْ يُصَلَّى عَلَيْهَا

عرض الحديث كاملاً ←
مصنف عبد الرزاق
ج5 ص160

كتاب المناسك — باب ذكر الغيلان والسير بالليل

إِذَا أَخْصَبْتُمْ فَأَمْكِنُوا الدَّوَابَّ أَسْنِمَتَهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج1 ص97

كتاب الطهارة — باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم

اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج1 ص97

كتاب الطهارة — باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج1 ص98

كتاب الطهارة — باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم

مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ

عرض الحديث كاملاً ←
مسند أبي يعلى الموصليصحيح
ج4 ص153

مسند جابر

إِذَا كُنْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ أَسِنَّتَهَا

عرض الحديث كاملاً ←
مسند أبي يعلى الموصلي
ج11 ص369

مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة

اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←
المستدرك على الصحيحينصحيح
ج1 ص167

كتاب الطهارة — اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل للخرأة

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ لِلْخِرْأَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
المستدرك على الصحيحينصحيح
ج1 ص185

كتاب الطهارة — لا يبولن أحدكم في مستحمه

اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←
المستدرك على الصحيحينصحيح
ج1 ص186

كتاب الطهارة — التشديد في البراز على الطريق

مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
المنتقى
ج1 ص21

ما يتقى من المواضع للغائط والبول

اجْتَنِبُوا اللَّعَّانَيْنِ

عرض الحديث كاملاً ←