إرشاد عامة المسلمين لمصالحهم في الدنيا والآخرة
٢٣٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أنس بن مالك — من حديث ثابت عن أنس
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
مسند أنس بن مالك — من حديث ثابت عن أنس
أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ ، فَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكُمْ فَإِلَيَّ
تتمة مرويات أبي هريرة — الوليد بن رباح عن أبي هريرة
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ يَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ
مسند عائشة أم المؤمنين — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
أحاديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، لَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
أبو مسعود البدري
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ " ، أَوْ قَالَ " عَامِلِهِ
وما أسند عن معقل بن يسار
مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَمَاتَ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وشداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
يزيد أبو حكيم
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
وما أسند أبو هريرة — من رواية سعيد بن المسيب
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كتاب الجنائز — كثرة ذكر الموت
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
كتاب البيوع — بيع الحاضر للباد
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كتاب البيوع — في النجش
لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
كتاب عمل اليوم والليلة — ما يقول إذا بلغه عن الرجل الشيء
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ
كتاب الرقائق
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ ، كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ
مسند طلحة بن عبيد الله
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ
مسند أنس بن مالك — ثابت البناني عن أنس
إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ