معاونة أئمة المسلمين على الحق
٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الكاف — الحسن بن أبي الحسن البصري عن كعب بن عجرة
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
باب الكاف — أبو بكر بن بشير عن كعب بن عجرة
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ
باب الميم — محمد بن عقبة مولى آل الزبير عن معاوية
يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
باب الميم — أبو قبيل حي بن هانئ عن معاوية
سَيَكُونُ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونُ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ
باب الميم — ذكر مشاهد معاذ وسنه ووفاته ومن أخباره
فَإِنَّا عَهِدْنَاكَ وَأَمْرُ نَفْسِكَ لَكَ مُهِمٌّ ، فَأَصْبَحْتَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
باب الألف — أحمد بن بشير الطيالسي
إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب العين — علي بن سعيد بن بشير الرازي
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب العين — العباس بن أحمد بن عقيل البغدادي
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا رَزَقَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
باب العين — عبد الله بن علي الجارودي النيسابوري
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
باب الميم — محمد بن العباس المؤدب
أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
باب الحاء — باب من اسمه حامد
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ
باب العين — من اسمه عبد الله
يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
صَدَقْتَ وَاللهِ لَا أَقُومُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى يَتَكَفَّلُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُدَّيْ طَعَامٍ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
سَلَامٌ عَلَيْكُمَا ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
كتاب الجامع — باب أبواب السلطان
إِيَّاكُمْ وَمَوَاقِفَ الْفِتَنِ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
لَا تَكِلِ الْمُؤْمِنَ إِلَى إِيمَانِهِ حَتَّى تُعْطِيَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يُصْلِحُهُ - أَوْ قَالَ : مَا يُعِيشُهُ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
إِقْرَارٌ بِبَعْضِ الظُّلْمِ خَيْرٌ مِنَ الْقِيَامِ فِيهِ