مدح العطاس وذم التثاؤب
٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من أبواب صلاة التطوع — في التثاؤب في الصلاة
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
من أبواب صلاة التطوع — في التثاؤب في الصلاة
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَالْعُطَاسُ مِنَ الشَّيْطَانِ
من أبواب صلاة التطوع — في التثاؤب في الصلاة
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
من أبواب صلاة التطوع — في التثاؤب في الصلاة
إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
أَنَّهُ يُكْرَهُ التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَفِي غَيْرِهَا
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضُمَّ مَا اسْتَطَاعَ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
كتاب الصلاة — باب التثاؤب
إِذَا قَالَ الْإِنْسَانُ فِي التَّثَاوُبِ : هَاهْ هَاهْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ
كتاب الجامع — الغضب والغيظ وما جاء فيه
سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ : شِدَّةُ الْغَضَبِ
كتاب الصلاة — باب ما لا يجوز من الكلام في الصلاة
إِنَّمَا الصَّلَاةُ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ ، فَإِذَا كُنْتَ فِيهَا فَلْيَكُنْ ذَلِكَ شَأْنَكَ
كتاب الصلاة — باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
كتاب الصلاة — باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
كتاب الصلاة — باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
كتاب الصلاة — باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
تتمة مرويات أبي هريرة — ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ