عزل المريض عن الأصحاء
١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن مسعود
لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا
مسند أبي هريرة
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
من اسمه عبد الله — الحكم بن أبان العدني عن عكرمة
لَا عَدْوَى " ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّا نَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرِبَةَ
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيرَةَ
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيرَةَ
كتاب الطب — باب النقلة من البلد الوبية
دَعُوهَا ; فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ
كتاب الطب — باب نفي العدوى والفرار من المجذوم والزجر عن الطيرة
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
كتاب الطب — باب نفي العدوى والفرار من المجذوم والزجر عن الطيرة
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
لَا تُورِدِ الْمُمْرِضَ عَلَى الْمُصِحِّ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا ، فَلَا تَفِرُّوا مِنْهَا
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ وَالسَّقَمَ ، رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ هَذِهِ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
هُوَ رِجْزٌ سَلَّطَهُ اللهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ عَلَى قَوْمٍ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
لَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ دَابَّةٍ فَكَتَبَ أَجَلَهَا وَرِزْقَهَا ، وَأَثَرَهَا
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ
كتاب الكراهة — باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا
كُنْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلَاءِ ، تَوَاضُعًا لِرَبِّكَ ، وَإِيمَانًا
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ