ذكر الاسم صراحة في الحلف
٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِي الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي
مسند عائشة رضي الله عنها
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
من مسند القبائل — من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما
إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا
كتاب الطلاق — باب فِي طلاق البتة
مَا أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً . قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ . قَالَ : هُوَ مَا نَوَيْتَ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة
لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ
كتاب الطلاق — ذكر الخبر الدال على أن طلاق المرء امرأته ما لم يصرح بالثلاث في نيته يحكم له بها
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
كتاب الأشربة — ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث
اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ
باب الراء — ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب
مَا نَوَيْتَ ؟ " ، قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ " ، قَالَ : آللهِ
باب الراء — ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ " قَالَ : وَاحِدَةً ! قَالَ : " آللهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً
باب السين — سليم الأنصاري
يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
كتاب الأيمان والنذور — في الرجل يقول وإني سآتيك والله حيث كان
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : وَإِنِّي سَآتِيكَ وَاللهِ حَيْثُ كَانَ ، فِإِنَّ اللهَ بِكُلِّ مَكَانٍ
كتاب الأيمان والنذور — في الرجل يقول وإني سآتيك والله حيث كان
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُلَ يَقُولُ : لَا وَاللهِ حَيْثُ كَانَ ، فَإِنَّهُ بِكُلِّ مَكَانٍ
كتاب الطلاق — ما قالوا في الرجل يطلق امرأته ألبتة
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
كتاب الأشربة — فِي الخمر وَمَا جاء فيها
أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ، فَذَكَرَ الْخَمْرَ
كتاب الطلاق — باب البتة والخلية
أَنَّ عَلِيًّا جَعَلَهَا ثَلَاثَةً
كتاب الطلاق — باب البتة والخلية
ثُمَّ طَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ
كتاب الأيمان والنذور — باب الحلف بغير الله وايم الله ولعمري
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : وَاللهِ حَيْثُ كَانَ
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على ملة غير الإسلام
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ ، أَوْ أَقْسَمْتُ بِاللهِ ، فَهِيَ يَمِينٌ
كتاب الأشربة — باب ما يقال في الشراب
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ
كتاب الخلع والطلاق — باب ما جاء في كنايات الطلاق التي لا يقع الطلاق بها
وَاللهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ