حكم حد القذف
٦٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — فِي الرجل يقع على جارية امرأته
يَا وَيْلَهَا ! إِنَّ زَوْجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ
كتاب الحدود — فِي الشهادة على الزنا كيف هي
لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اجْتَنِبْ - أَوْ تَنَحَّ - عَنْ صَلَاتِنَا ، فَإِنَّا لَا نُصَلِّي خَلْفَكَ
كتاب الحدود — فِي الرجل ينفي الرجل من أب له فِي الشرك
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ نَفَى رَجُلًا مِنْ أَبٍ لَهُ فِي الشِّرْكِ
كتاب الأوائل — أول الآيات خروجا
إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَذَهَبَ [الرَّجُلُ ] يَجْمَعُ أَرْبَعَةً : فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ
كتاب المغازي — حديث الإفك
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَهَا حَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ
كتاب المغازي — حديث الإفك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّهُمْ
كتاب الطلاق — باب قذفها قبل أن تهدى له
يَقْذِفُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ تُهْدَى إِلَيْهِ
كتاب الطلاق — باب الغيرة
إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ
كتاب الطلاق — باب المرأة تقذف زوجها بأمتها
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
كتاب الطلاق — باب التعريض
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ نُفِيَ مِنْ أَبِيهِ ، أَوْ قَذْفِ مُحْصَنَةٍ
كتاب الطلاق — باب التعريض
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : إِنَّمَا الْتُقِطَتْ أُمُّكَ لَقْطًا ، قَالَ : " يُجْلَدُ حَدَّ الْفِرْيَةِ
كتاب اللعان — باب الزوج يقذف امرأته فيخرج من موجب قذفه بأن يأتي بأربعة شهود يشهدون عليها بالزنا أو يلتعن
لَقَدْ رَأَيْتُهُ أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ وَلَا يُدْرَى مَنْ أَبُوهُ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالزِّنَا دُونَ الْمَرْأَةِ
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا ؛ فَإِنَّهَا تُنْكِرُ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا ، وَإِلَّا جَلَدْتُكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَتَى جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْ زَوْجَكِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
فَأَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ مِمَّنْ كَانَ بَاءَ بِالْفَاحِشَةِ فِي عَائِشَةَ فَجُلِدُوا الْحَدَّ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
فَأَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ مِمَّنْ تَكَلَّمَ بِالْفَاحِشَةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
إِنَّ أَصْحَابَ الْإِفْكِ جُلِدُوا الْحَدَّ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
قُلْتُ لِرَجُلٍ : يَا فَاعِلَ بِأُمِّهِ ؛ فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَضَرَبَنِي الْحَدَّ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
فَقُلْتُ لَهُ : يَا فَاعِلَ بِأُمِّهِ . قَالَ : فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَنِي ثَمَانِينَ سَوْطًا