الرجم في الزنا وكيفيته
٧٦٢ حديث مرتبط مباشرة · ٨ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب الولد للفراش
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
كتاب النكاح — باب الولد للفراش
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ
كتاب الحدود — باب الاعتراف بالزنا
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَهُ ، أَنَّهُ زَنَى ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ زَنَى أَرْبَعًا
كتاب الحدود — باب الاعتراف بالزنا
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
كتاب الحدود — باب الاعتراف بالزنا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ؛ الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
كتاب الحدود — باب الحفر لمن يراد رجمه
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَهُ رَجُلٌ - يُقَالُ لَهُ : مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ - فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا
كتاب الحدود — باب فِي الحكم بين أهل الكتاب إذا تحاكموا إلى حكام المسلمين
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كتاب الحدود — باب فِي حد المحصنين بالزنا
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
كتاب الفرائض — باب فِي ميراث ولد الزنا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر
لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلى عليه
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى
كتاب النكاح — ذكر الإخبار عن إيجاب إلحاق الولد من له الفراش إذا أمكن وجوده ولم يستحل كونه
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كتاب النكاح — ذكر الإخبار عن إيجاب إلحاق الولد من له الفراش إذا أمكن وجوده ولم يستحل كونه
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كتاب الحدود — ذكر إباحة التوقف في إمضاء الحدود واستئناف أسبابها بما فيه الاحتياط للرعية
أَنِكْتَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ
كتاب الحدود — ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد ماعز بن مالك في المرار الأربع وأمر به فطرد
وَيْلَكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الزِّنَى
كتاب الحدود — ذكر وصف تقمص ماعز بن مالك الذي ذكرناه في الجنة
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
كتاب الحدود — ذكر الخبر الدال على أن إقامة الحدود تكفر الجنايات عن مرتكبها
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
كتاب الحدود — ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن
كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كتاب الحدود — ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَنَا ، فَنَحْنُ نَقُولُ