التفضيل في الغنيمة
١٨٦ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الإيمان — باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
كتاب الجمعة — باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد
مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
كتاب الجمعة — باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد
أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ
كتاب الزكاة — باب قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافا
إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
كتاب الجهاد والسير — باب من طلب الولد للجهاد
أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
كتاب الجهاد والسير — باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب
هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
كتاب فرض الخمس — باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بِسَبْيٍ فَقَسَمَهُ
كتاب فرض الخمس — باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
إِنِّي أُعْطِي قُرَيْشًا أَتَأَلَّفُهُمْ ، لِأَنَّهُمْ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ
كتاب فرض الخمس — باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ ، وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب فرض الخمس — باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
كتاب فرض الخمس — باب ما كان النبي يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ ، رَحِمَ اللهُ مُوسَى ، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب أحاديث الأنبياء — باب حدثني إسحاق بن نصر
يَرْحَمُ اللهَ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
كتاب مناقب الأنصار — باب مناقب الأنصار
مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ" وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ
كتاب مناقب الأنصار — باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
لَوْ أَنَّ الْأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الْأَنْصَارِ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
فَلَمْ يَصْبِرُوا
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ
كتاب المغازي — باب غزوة الطائف
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى مُوسَى ، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ