صحابي

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس

له رواية

الاسم المختصر: رافع بن خديج الأنصاري

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع ، ويقال : أبو خديج
النسبالحارثي ، الأوسي ، الأنصاري ، المدني
تاريخ الوفاة73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 59 هـ ، وقيل : بعد 50 هـ إلى 60 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة ، والكوفة
علاقات الراويأمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة ، ومن ولده : سهل ، وعبد الرحمن ، وسعيد ، ورفاعة ، وعبيد الله ، وزياد ، وعبد الله ، وأسيد ، وإبراهيم ، وعبد الحميد ، وحفداؤه : عباية بن رفاعة ، وعيسى - ويقال : عثمان - ابن سهل ، وهرير بن عبد الرحمن ، ابن أخي ظهير ومظهر ابني رافع بن عدي ، ابن عم ظهير بن رافع بن خديج بن عدي ، وأسيد بن ظهير ويقال : ابن أخيه ، وابن أخيه يحيى بن إسحاق ، ومولاه أبو النجاشي عطاء بن صهيب
الطبقةصحابي جليل (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي جليل
الرتبة عند الذهبيأحدي
عدد الأحاديث٨٧٦
عدد الأسانيد٩١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (6%)سداسي (21%)سباعي (33%)8 رواة (22%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (92%)ثاني الإسناد (8%)
أشكال الاسم
أبيأبيهابن خديججدهجده رافع بن خديجرافعرافعارافع بن خديجرافع بن خديج الأنصاريرافع بن خديج بن رافعرافع بن خديج رضي اللهرافع هو ابن خديجورافع بن خديج

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الله ، أو أبو خديج ، أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة

الجزء 3 · الصفحة 458

2537 - رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الله ، أو أبو خديج ، أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة . عُرِضَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر فاستصغره ، وأجازه يوم أحد ، فجرح بها ، وشهد ما بعدها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمه ظهير بن رافع . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وحفيده عباية بن رفاعة ، والسائب بن يزيد ، ومحمود بن لبيد ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو النجاشي مولى رافع ، وسليمان بن يسار ، وآخرون . واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو ابن ست وثمانين سنة ، وكان عريف قومه بالمدينة . كذا قال الواقدي في وفاته ، وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه ، وصرح بذلك الواقدي وابن عمر ، وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير ، ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح ، فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلى عليه ، ثم مات ابن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج ابن عمر ، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته . قال أبو نضرة : خرجتْ جنازة رافع بن خديج ، وفي القوم ابن عمر ، فخرج نسوة يصرخن ، فقال ابن عمر : اسكتن ، فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله . وقال يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين ، فهذا أشبه . وأما البخاري فقال : مات في زمن معاوية ، وهو المعتمد ، وما عداه وَاهٍ ، وسيأتي مستنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كُنَى النساء ، وأَرَّخَه ابن قانع سنة تسع وخمسين ، وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد ، عن رجاله : أصاب رافعا سهم يوم أحد . فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد . فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه ، كذا قال . والصواب خلافة معاوية كما تقدم ، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة .

تهذيب الكمال▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي وهو ابن أخي ظهير ومظهر ابني رافع بن عدي . شهد رافع بن خديج أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 9 · الصفحة 22

1833 - ع : رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله، ويقال : أبو رافع ، المدني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . شهد أحدا والخندق . ورى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن عميه : ظهير ( خ م س ق ) وآخر لم يسم ، وعن أبي رافع ( د ) ولعله عمه الآخر . روى عنه : ابن عمه ، ويقال : ابن أخيه أسيد بن ظهير ( د س ق ) ، وإياس بن خليفة البكري ( س ) ، وبشير بن يسار ( خ م د ت س ) ، وثابت بن أنس بن ظهير بن رافع ، وحنظلة بن قيس الزرقي ( خ م د س ق ) ، وابنه رفاعة بن رافع بن خديج على خلاف فيه ( خ د ت س ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ( م ) ، والسائب بن يزيد ( م د ت س ) ، وسعيد بن المسيب ( د س ق ) ، وسليمان بن يسار ( م د س ق ) ، وطاوس بن كيسان ( س ) ، وابن ابنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ( ع ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( م د س ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ( م ) ، وابنه عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ( د ) ، وابن ابنه عثمان بن سهل ( د ) ، ويقال : عيسى بن سهل بن رافع بن خديج ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ، ومولاه أبو النجاشي عطاء بن صهيب ( خ م س ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ( س ) ، ومجاهد بن جبر ( ت س ) ، ومحمد بن سيرين ( س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ولم يسمع منه ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( د س ) ، ومحمود بن لبيد ( 4 ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( م ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م س ق ) ، وابن ابنه هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ( د ) ، وواسع بن حبان ( ت س ق ) ، وابن أخيه يحيى بن إسحاق ( ت سي ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأبو العالية الرياحي ( سي ) ، وأبو ميمون ( س ) . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : رافع بن خديج بن رافع بن عدي وهو ابن أخي ظهير ومظهر ابني رافع بن عدي . شهد رافع بن خديج أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رافع بن خديج أصابه يوم أحد سهم في ترقوته إلى علابيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن شئت نزعت السهم، وتركت القطبة، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد " فتركها رافع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يحس منها شيئا دهرا، وكان إذا ضحك فاستغرب بدا، فقيل : إنه لما كان في خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه، وكان رافع يكنى أبا عبد الله، ومات بالمدينة . وقال يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين، ومات ابن عمر بعده في هذه السنة . وقال الواقدي : مات في أول سنة أربع وسبعين ، وحضر ابن عمر جنازته، وكان رافع يوم مات ابن ست وثمانين سنة . وقال خليفة بن خياط ، وابن نمير : مات سنة أربع وسبعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله . ويقال : أبو رافع . شهد أحدا والخندق

الجزء 1 · الصفحة 585

ع - رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله . ويقال : أبو رافع . شهد أحدا والخندق . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمه ظهير بن رافع ، وعم آخر لم يسمه ، وعن أبي رافع ولعله عمه الآخر . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وابنه رفاعة على خلاف فيه ، وحفداؤه عباية بن رفاعة ، وعيسى - ويقال : عثمان - ابن سهل ، وهرير بن عبد الرحمن ، وابن أخيه يحيى بن إسحاق ، وابن عمه - ويقال : ابن أخيه - أسيد بن ظهير ، وثابت بن أنس بن ظهير ، ومولاه أبو النجاشي ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وحنظلة بن قيس ، ونافع مولى ابن عمر ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وواسع بن حبان ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومحمود بن لبيد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان ، وغيرهم . وأرسل عنه : الزهري . قال يحيى بن بكير : مات أول سنة (73) . وقال الواقدي : مات في أول سنة (74) ، وحضر ابن عمر جنازته ، وكذا أرخه خليفة وابن نمير . قلت : وقال البخاري في " تاريخه " : مات في زمن معاوية . وذكره في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من الخمسين إلى الستين . وأرخه ابن قانع سنة ( 59 ) ، فالله أعلم . وفي قول المصنف : ويقال : في كنيته : أبو رافع نظر ، لأنا لم نرَ من اكتنى باسم نفسه إلا نادرا ، ولا رأينا من كنى رافعا هذا أبا رافع ، وكأنه سبق قلم ، أراد أن يكتب : ويقال : أبو خديج ، فقد حكى البخاري في " تاريخه " : أنه يكنى أبا خديج .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

رافع بن خديج الحارثي

الجزء 2 · الصفحة 389

1505 - رافع بن خديج الحارثي ، أحدي ، عنه : ابنه رفاعة ، وعطاء ، وطاوس ، عاش ستا وثمانين سنة ، توفي 74 ، ع .

تقريب التهذيب▼

رافع بن خديج بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري ( أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع المدني

الجزء 1 · الصفحة 316

1871 - [ ع ] رافع بن خديج بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري ( أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع المدني ) ، [ صحابي جليل ] أول مشاهده أحد، ثم الخندق، مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك .

إكمال تهذيب الكمال▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع المدني

الجزء 4 · الصفحة 311

1512 - ( ع ) رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع المدني . قال البخاري في «تاريخه» : مات قبل ابن عمر قاله عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب : مات في زمن معاوية . وقال : زمعة عن الزهري : قال ابن عمر لرافع : يا أبا خديج . وذكره في «الصغير والأوسط» في «فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين » . زاد عن أبي حنيفة رجل من رهط زياد بن كليب قال : كنت بالمدينة فإذا جنازة قيل : جنازة جبير بن مطعم إذ أتوا بجنازة رافع بن خديج . وفي «كتاب أبي أحمد العسكري» : له ابن عم يقال له ظهير بن رافع بن خديج ابن عدي ، وليس بابنه ، مات رافع أيام معاوية ، وكان يخضب بالصفرة وأجازه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد . وفي «طبقات ابن سعد» : أمه حليمة بنت عروة بن مسعود ، ومن ولده : سهل ، وعبد الرحمن ، ورفعاة ، وعبيد الله ، وزياد ، وعبد الله ، وأسيد ، وإبراهيم ، وعبد الحميد . ولرافع عقب اليوم بالمدينة وبغداد ، وكان له أخ يقال له رفاعة ، وله صحبة ، وانتقض جرحه الذي كان أصابه بأحد أو حنين - شك عمرو بن مرزوق - . زاد البيهقي في «الدلائل» : لما أصابه السهم أتى النبي صلى الله عليه وسلم لنزعه فقال : إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا ، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة ، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد . فقال : يا رسول الله ، انزع السهم ودع القطنة واشهد لي يوم القيامة . انتهى . قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : هو يوم أحد لا شك فيه ، فبقي إلى زمن معاوية ، فمات بعد العصر ، وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان ، وقال عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع : رأيته يحفي شاربه كأخي الحلق . وفي «كتاب أبي عمر» : رده النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر لأنه استصغره ، ومات في زمن عبد الملك بن مروان . وفي «كتاب أبي نعيم» : كان عريف قومه . وفي كتاب أبي داود - في البيوع من كتاب «السنن» - : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن رافع بن خديج ، عن أبيه ، فذكر حديث المزارعة . وقال في «كتاب اللباس» - أيضا - : ثنا محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن رجل من بني حارثة من الأنصار ، عن رافع قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم على رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر . وفي «كتاب أبي القاسم البغوي» : سكن الكوفة ، ومات بالمدينة ، وعن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قبله هو ورافع بن خديج يوم الخندق وهما ابنا خمس عشرة سنة . ثناه ابن زنجويه ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا ابن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عبيد الله ، عن نافع . وحدثناه إسماعيل بن إسحاق ، ثنا مسدد ، ثنا حماد بن زيد . ورواه جماعة عن عبيد الله ، لم يذكروا رافعا ، ولا أعلم أحدا ذكر رافعا غير حماد بن زيد . وفي «المعجم الكبير» لأبي القاسم الطبراني : روى عنه ابنه أسيد ابن ابن رافع حديث « النهي عن كراء الأرض » ، وأخوه سهل بن رافع ، روى عنه حديث « المزارعة » ، وأخوهما عبد الله بن رافع ، روى حديث « تأخير العصر » ، وسعيد بن رافع بن خديج حديث « الجار قبل الدار » ، وعمرو بن عبيد الله بن رافع ، وعبيد بن رفاعة الزرقي ، وسعيد المقبري ، ومعاوية بن عبيد الله بن جعفر ، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة ، وجعفر بن مقلاص ، وأبو عفير الأنصاري ، وأبو البختري الطائي ، وسعيد بن فيروز ، والقاسم بن عاصم الشيباني ، وعمرة بنت عبد الرحمن . وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع : روى أبو الأسود عن سعيد بن عامر : مات رافع مع جبير بن مطعم في وقت واحد سنة تسع وخمسين . ووافقه على هذا إبراهيم بن منذر ، عن محمد بن طلحة الطويل : مات رافع في زمن معاوية . وفي «كتاب الكلاباذي» : عن يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين . وأما تكنية المزي إياه بأبي رافع ، تابعا صاحب «الكمال » ، فيشبه فيه نظر ، وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني ، وأيضا ، فمن المحال المستبعد والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه ، والله تعالى أعلم .

الثقات▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم الأنصاري الحارثي، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو خديج

الجزء 3 · الصفحة 121

باب الراء قال أبو حاتم رضي الله عنه : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الراء : رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم الأنصاري الحارثي، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو خديج، مات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين، وقد قيل: سنة أربع وسبعين .

تاريخ الإسلام▼

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد الأنصاري الخزرجي

الجزء 2 · الصفحة 811

32- ع : رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد الأنصاري الخزرجي . شهد أحد والخندق ، واستصغر يوم بدر ، ويقال : أصابه سهم يوم أحد فنزعه وبقي النصل إلى أن مات ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أشهد لك يوم القيامة " . وشهد رافع صفين مع علي . وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . روى عنه : بشير بن يسار ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، والسائب بن يزيد ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، ونافع ، وابنه رفاعة بن رافع ، وحفيده عباية بن رفاعة ، وآخرون . شعبة عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك : رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج ، فجعله على منكبيه يمشي بين يدي السرير ، حتى انتهى إلى القبر ، وقال : إن الميت يعذب ببكاء الحي . توفي في أول سنة أربع وسبعين ، وصلى عليه ابن عمر ، وعاش ستا وثمانين سنة ، رحمه الله . وكان يتعانى المزارع ويفلحها . قال خالد بن يزيد الهدادي - وهو ثقة - : حدثنا بشر بن حرب قال : كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع ، فقال ابن عمر : إن رافعا شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الميت يعذب ببكاء أهله عليه " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

رافع بن خديج الحارثي الأوسي أبو عبد الله الأنصاري المديني

الجزء 3 · الصفحة 479

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى رافعا 2150 - رافع بن خديج الحارثي الأوسي أبو عبد الله الأنصاري المديني ، له صحبة ، روى عنه السائب بن يزيد ، ومجاهد ، وعطاء ، والشعبي ، وابن ابنه عباية بن رفاعة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه ابن عمر ، ومحمود بن لبيد ، وعمرة بنت عبد الرحمن .

سير أعلام النبلاء▼

رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ( ع ) ابْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ تَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ ، صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الجزء 3 · الصفحة 181

34 رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ( ع ) ابْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ تَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ ، صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اسْتُصْغِرَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَشَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ ، وَأَصَابَهُ سَهْمٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَانْتَزَعَهُ ، فَبَقِيَ النَّصْلُ فِي لَحْمِهِ إِلَى أَنْ مَاتَ ، وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَنَا أَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ . وَكَانَ صَحْرَاوِيًّا ، عَالِمًا بِالْمُزَارِعَةِ وَالْمُسَاقَاةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : بَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَنَافِعٌ الْعُمْرِيُّ ، وَابْنُهُ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ ، وَحَفِيدُهُ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ ، وَآخَرُونَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ وَقْعَةَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ . قَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْهَدَادِيُّ - وَهُوَ ثِقَةٌ - : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : كُنْتُ فِي جِنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَنِسْوَةٌ يَبْكِينَ وَيُوَلْوِلْنَ عَلَى رَافِعٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّ رَافِعًا شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . شُعْبَةُ : عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ بِعَمُودَيْ جِنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ السَّرِيرِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ . قُلْتُ : كَانَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ مِمَّنْ يُفْتِي بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ وَبَعْدَهُ . تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ أَوْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَلَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَهُ عِدَّةُ بَنِينَ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : أَخِّرُوهُ لَيْلَتَهُ لِيُؤْذِنُوا أَهْلَ الْقُرَى ، قَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتُمْ . هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ : عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : تُوُفِّيَ رَافِعٌ ، فَأُتِيَ بِجَنَازَتِهِ ، وَعَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ زَمَنَ الْفِتْنَةِ ، فَأُتِيَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ بَعْضِ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة ، روى عنه السائب بن يزيد ، ومجاهد ، وعطاء ، والشعبي ، وابن ابنه عباية بن رفاعة ، سمعت أبي يقول ذلك

أبي رافع ولعله عمه الآخر

صحابي

شهد أحدا والخندق

صحابي

صحابي جليل

كذا قال . والصواب خلافة معاوية كما تقدم ، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة

وفي قول المصنف : ويقال : في كنيته : أبو رافع نظر ، لأنا لم نر من اكتنى باسم نفسه إلا نادرا ، ولا رأينا من كنى رافعا هذا أبا رافع ، وكأنه سبق قلم ، أراد أن يكتب : ويقال : أبو خديج ، فقد حكى البخاري في " تاريخه " : أنه يكنى أبا خديج .

صحابي

أول مشاهده أحد، ثم الخندق،

وابنه رفاعة على خلاف فيه

وأرسل عنه : الزهري

صحابي

أحدي

ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ولم يسمع منه

وعن عميه : ظهير ( خ م س ق ) وآخر لم يسم ، وعن أبي رافع ( د ) ولعله عمه الآخر

روى عنه(88)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث