بيع الغنيمة من قبل الغانمين في دار الإسلام بعد القسمة
٣٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب ما أبيح له من النكاح بغير ولي وغير شاهدين
فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتِسْعَةِ أَرْؤُسٍ
كتاب الصداق — باب تأدي حق الوليمة بأي طعام أطعم
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ
كتاب السير — باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي مَقْسَمِهِ ، وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
كتاب السير
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَخِي وَمَعَنَا فَرَسَانِ ، فَأَعْطَانَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
مسند أنس بن مالك — إسماعيل ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عنه
اللهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
مسند أنس بن مالك — من حديث ثابت عن أنس
أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِ أَرْؤُسٍ
أبو رهم الغفاري واسمه كلثوم بن الحصين الغفاري
حَضَرْتُ حُنَيْنًا أَنَا وَأَخِي وَمَعَنَا فَرَسَانِ ، " فَأَسْهَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ثابت البناني عن أنس بن مالك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ
كتاب السير — الغارة والبيات
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإنا لنحن الصافون
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
حديث أبي رهم الغفاري وآخر
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ ، أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْهِمَا وَسَهْمَيْنِ لَهُمَا
كتاب البيوع — كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
كتاب الجهاد — باب سهم الفارس
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
باب المبايعات المنهي عنها من الغرر وغيره
أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند أنس بن مالك
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في سهام الرجال والخيل
كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ