فداء أسرى المسلمين
١٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العلم — باب كتابة العلم
هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللهِ
كتاب الجهاد والسير — باب فكاك الأسير
فُكُّوا الْعَانِيَ ، يَعْنِي : الْأَسِيرَ ، وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ
كتاب الجهاد والسير — باب فكاك الأسير
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب النكاح — باب حق إجابة الوليمة والدعوة ومن أولم سبعة أيام ونحوه
فُكُّوا الْعَانِيَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ
كتاب الأطعمة — باب قول الله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم
وَالْعَانِي الْأَسِيرُ
كتاب المرضى — باب وجوب عيادة المريض
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ
كتاب الديات — باب العاقلة
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب الديات — باب لا يقتل المسلم بالكافر
الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
كتاب الأحكام — باب إجابة الحاكم الدعوة
فُكُّوا الْعَانِيَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ
كتاب النذر — باب لا وفاء لنذر فِي معصية الله
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ
كتاب الجهاد والسير — باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى
يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِي الْمَرْأَةَ
كتاب الجهاد — باب الرخصة في المدركين يفرق بينهم
يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ
كتاب الفرائض — باب في ميراث ذوي الأرحام
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب الفرائض — باب في ميراث ذوي الأرحام
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عُنِيَّهُ
كتاب الجنائز — باب الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ
كتاب الأيمان والنذور . — باب النذر فيما لا يملك
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
أبواب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء لا يقتل مسلم بكافر
قُلْتُ لِعَلِيٍّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ
أبواب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الأيمان والنذور — باب إبرار القسم
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
كتاب القسامة والقود — باب سقوط القود من المسلم للكافر
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ