قتل رسول الكفار
٤٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب اللقطة — باب في الكفر بعد الإيمان
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
كتاب الجزية — باب السنة أن لا تقتل الرسل
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كتاب الجزية — باب السنة أن لا تقتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
كتاب الجزية — باب السنة أن لا تقتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب الجزية — باب السنة أن لا تقتل الرسل
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — عاصم بن بهدلة عن أبي وائل
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — حارثة بن مضرب عن عبد الله
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا فُلَانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ
كتاب السير — النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
كتاب السير — النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ - يَعْنِي رَسُولًا لِمُسَيْلِمَةَ - لَقَتَلْتُكَ
مسند عبد الله بن مسعود
فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
مسند عبد الله بن مسعود
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ ، فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، قُمْ يَا خَرَشَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
مسند عبد الله بن مسعود
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
مسند عبد الله بن مسعود
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب قسم الفيء — الرسل لا تقتل
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كتاب المغازي والسرايا — النهي عن قتل الرسل
وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كتاب المغازي والسرايا — ذكر مسيلمة الكذاب وادعائه النبوة
لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
باب النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا ، لَقَتَلْتُكُمَا فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا