ما جاء من أسباب النزول في سورة الزمر
٣٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب تفسير القرآن — باب : قوله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا
كتاب الإيمان — باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا
كتاب الفتن والملاحم — باب في تعظيم قتل المؤمن
فِي الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ : أَهْلُ الشِّرْكِ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الزمر
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة الزمر
يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا
كتاب تحريم الدم — باب تعظيم الدم
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا وَانْتَهَكُوا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ
كتاب تحريم الدم — باب تعظيم الدم
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّدًا ، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
كتاب السير — ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
كتاب التاريخ — ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا
باب العين — عطاء عن ابن عباس
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ، قَالَ : " هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً
باب العين — عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي
يَا يَهُودِيُّ ، حَدِّثْنَا
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
باب القاف — من اسمه القاسم
أَنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَنْ يَضَعُونَ مَالًا فَيَكُونَ أَغْنَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ
كتاب السير — باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن عمر
لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — ومما روى عمرو بن مرة عن مصعب عن أبيه
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
كتاب المحاربة — تعظيم الدم
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا ، فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا