حكم المزارعة والمخابرة
٦٤٤ حديث مرتبط مباشرة · ٢ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند جابر
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
مسند جابر
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ
مسند جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ
مسند جابر
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
مسند جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ
مسند جابر
مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ
مسند جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ
مسند جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
مسند جابر
مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ أَوْ أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا
كتاب البيوع — نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن قتل الولدان
لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — سعيد بن المسيب بن حزن عن سعد رضي الله عنه
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — سعيد بن المسيب بن حزن عن سعد رضي الله عنه
أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مسند أسيد بن ظهير الأنصاري رضي الله عنه
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
كتاب البيوع — باب المزارعة
رُدَّ إِلَى هَذَا مَا أَنْفَقَ فِي أَرْضِكَ ، وَلَكَ مَا أَخْرَجَتْ أَرْضُكَ
كتاب البيوع — باب المزارعة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى بَنِي حَارِثَةَ ، فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ أَرْضَ ظُهَيْرٍ
كتاب البيوع — باب المزارعة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كِرَاءِ الزَّرْعِ وَالْإِجَارَةِ
كتاب البيوع — باب الأصول والثمار
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ
باب المبايعات المنهي عنها من الغرر وغيره
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
كتاب البيوع — باب بيع الثمار قبل أن تتناهى
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ