ما جاء في الروايات من حكاية ما نسخ من آيات الكتاب
٢٠٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
أحاديث أبي بن كعب رحمه الله
يَا زِرُّ ، كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ
كتاب الفرائض — مواريث المجوس
نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي - آيَتَانِ : آيَةُ الْقَلَائِدِ ، وَقَوْلُهُ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، رَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ
كتاب الرجم — نسخ الجلد عن الثيب
كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ آيَةً قُلْنَا : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ
كتاب الرجم — إقامة الإمام الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ
كتاب التفسير — إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
كتاب التفسير — خطبة ابن عباس بالبصرة
أَنَّهُ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا - يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ - ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ مَا فِيهَا
كتاب التفسير — تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْهَا
كتاب التفسير — تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
لَمَّا نَزَلَتْ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ) فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
كتاب التفسير — حرم من النسب سبع ومن الصهر سبع
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ . قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُوَرَّثُونَ الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي الْقُرْبَى
كتاب التفسير — ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة
آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
كتاب التفسير — تفسير سورة الأحزاب
كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كتاب الحدود — من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ قَالَ : قُلْتُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — زر بن حبيش الأسدي أبو مريم الكوفي عن أبي بن كعب رضي الله عنه
إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — زر بن حبيش الأسدي أبو مريم الكوفي عن أبي بن كعب رضي الله عنه
كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَكَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ : " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — زر بن حبيش الأسدي أبو مريم الكوفي عن أبي بن كعب رضي الله عنه
كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : قَطُّ
من اسمه عبد الله — مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ
من اسمه عبد الله — مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ فَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ