كون المنذور قربة بدنية
١١٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ ، وَيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةٍ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
اقْعُدْ وَاسْتَظِلَّ ، وَتَكَلَّمْ ، وَكَفِّرْ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من النذور وما لا يوفى
كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللهُ عَافَانَا ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ أَحَدًا حَتَّى أَحُجَّ . قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ هَدَمَ ذَلِكَ ، فَتَكَلَّمِي
كتاب النذور — باب ما يوفى به من نذور الجاهلية
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب النذور — باب ما يوفى به من نذور الجاهلية
إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . فَقَالَ : " أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب الصيام — باب الاعتكاف
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب الصيام — باب الاعتكاف
فَاعْتَكَفَ عُمَرُ لَيْلَةً
كتاب الصيام — باب الاعتكاف
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ
كتاب الصيام — باب الاعتكاف
اعْتَكِفْ وَصُمْ
كتاب الصيام — باب الاعتكاف
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
كتاب المكاتب — النذور
مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ
كتاب المكاتب — النذور
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ
كتاب المكاتب — النذور
مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ
كتاب المكاتب — النذور
أَتُرِيدِينَ أَنْ تَكُونِي مِثْلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
مسند عبد الله بن عمر
أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ
مسند عبد الله بن عمر
اذْهَبْ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ
حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب
كَانَ عَلَى عُمَرَ نَذْرُ اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ