الصدقة على آل البيت
٤١٧ حديث مرتبط مباشرة
كتاب اللقطة — باب ما جاء في قليل اللقطة
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كتاب اللقطة — باب ما جاء في قليل اللقطة
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
كِخْ كِخْ ؛ لِيَطْرَحَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا ، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأُلْقِيَهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ تَمْرَةَ صَدَقَةٍ لَأَكَلْتُهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
كَانَ يَرَى التَّمْرَةَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلَهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطون من الصدقات المفروضات
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب بيان آل محمد صلى الله عليه وسلم الذين تحرم عليهم الصدقة المفروضة
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَوَّلُهُمَا : كِتَابُ اللهِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا يأخذون من سهم العاملين بالعمالة شيئا
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب موالي بني هاشم وبني المطلب
احْذَرْ عَلَى شَبَابِنَا أَنْ يَأْخُذُوا مِنْهَا
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا تحرم على آل محمد صلى الله عليه وسلم صدقة التطوع
هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب لا تحرم على آل محمد صلى الله عليه وسلم صدقة التطوع
قَرِّبِيهِ ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
كتاب النكاح — باب الأمة تعتق وزوجها عبد
وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا
كتاب النكاح — باب الأمة تعتق وزوجها عبد
الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ
كتاب النكاح — باب الأمة تعتق وزوجها عبد
إِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
كتاب النكاح — باب من زعم أن زوج بريرة كان حرا يوم أعتقت
اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ