حكم من تصدق بجميع ماله
١٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب ما جاء في الوصايا
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
كتاب الوصايا — هبات المريض وَصدقاته إذا مات في مرضه ذلكَ
فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
كتاب الوصايا — هبات المريض وَصدقاته إذا مات في مرضه ذلكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ
مسند عُمَر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
من مسند جابر بن عبد الله
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَخْلَعُ مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ يَصِيرُ عِيَالًا عَلَى النَّاسِ
من مسند جابر بن عبد الله
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ
كتاب الوصايا — باب الرجل يعتق عند موته وليس له مال غيره
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ
كتاب الوصايا — باب الرجل يعتق عند موته وليس له مال غيره
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ فِي مَرَضِهِ
كتاب الوصايا — باب الرجل يعتق عند موته وليس له مال غيره
إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَإِذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَتِهِ فَهُوَ رَقِيقٌ يُبَاعُ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله لقد هممت أن لا أصلي عليه
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله لقد هممت أن لا أصلي عليه
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كراهية ذهب المعادن وإخباره أنه لا خير فيه
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ كُلِّهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ ، إِنَّهُ لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى