ما جاء في هلاك الأمة وأسبابه وما يؤدي إليه
١٦٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
حديث أبي موسى الأشعري
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — عذاب هذه الأمة جعل في دنياها
إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا
كتاب البيوع — إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ
كتاب الجهاد — من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ
كتاب التفسير — إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ
كتاب الأحكام — الإمارة أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة
لَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ
كتاب التوبة والإنابة — عذاب هذه الأمة في القتل والزلازل والفتن
عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا
كتاب الفتن والملاحم — رؤيا خارجة بن الحسين في الفتنة
يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ
كتاب الفتن والملاحم — قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن فساد أمتي على يدي غلمة سفهاء من قريش
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الفتن والملاحم — إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خولا
هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الفتن والملاحم — لن تنفكوا بخير ما استغنى أهل بدوكم عن أهل حضركم
لَنْ تَنْفَكُّوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوِكُمْ عَنْ أَهْلِ حَضَرِكُمْ
كتاب الفتن والملاحم — مكالمة أسماء مع الحجاج بعد ابن الزبير
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الفتن والملاحم — مكالمة أسماء مع الحجاج بعد ابن الزبير
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
مسند أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه — قيس بن عباد البصري أبو عبد الله عن أبي بن كعب رضي الله عنه
بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَذَبَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ مَقَامِي
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — بَقِيَّةُ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — بَقِيَّةُ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ
يَكْرَهُ اللهُ أَنْ يُرِيَ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ
كتاب الجهاد — باب الشهداء
اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب القدر
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ : الْقَدَرِيَّةِ ، وَالْعَصَبِيَّةِ
كتاب التفسير
أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ
كتاب التفسير — سورة الأنعام
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ صَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً