غربة الإسلام آخر الزمان
١٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ اللهُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَهَلَكَتْ سَبْعُونَ فِرْقَةً ، وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث رضي الله عنه
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث عبد الرحمن بن سنة رضي الله عنه
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث فيروز الديلمي رضي الله عنه
لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث رجل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا ، ثُمَّ ثَنِيًّا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كتاب السير — باب فِي افتراق هذه الأمة
أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
كتاب الرقاق — باب إن الإسلام بدأ غريبا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن الدعاة إلى الفتن عند وقوعها إنما هم الدعاة إلى النار نعوذ بالله منها
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ
كتاب التاريخ — ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام
لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة
إِنَّ الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً - أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
باب السين — بكر بن سليم الصواف المدني عن أبي حازم
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
باب السين — عون بن أبي شداد عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله عنه
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
باب الصاد — سليمان بن حبيب المحاربي قاضي عمر بن عبد العزيز عن أبي أمامة صدي بن عجلان
لَيَنْتَقِضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ