الصبر عند الموت
٧٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجنائز — الحسبة في المصيبة
مَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ وَحَامَّتِهِ
كتاب الجنائز — جامع الحسبة في المصيبة
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ : كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلَاثًا مِنَ الْوَلَدِ تَحْتَسِبُهُنَّ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث أبي سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه
إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث أبي سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه
اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي ، وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَلَمَّا بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا
مقدمة المؤلف — باب فِي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِي
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء
ائْتِهَا فَقُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا
يَا هَذِهِ اصْبِرِي ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مُصَابِي
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه
إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إباحة بكاء المرء عند فقده ولده أو ولد ولده ما لم يخالط البكاء حالة التسخط
إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
مسند عبد الرحمن بن عوف — وما أسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وذكر الاختلاف في حديث الزهري في الطاعون
لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ وَمَا أَبْقَى