توسيد الأمر إلى غير أهله
٢٢٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
تتمة مرويات أبي هريرة — أبو صالح مولى ضباعة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ
تتمة مرويات أبي هريرة — الحسن
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
تتمة مرويات أبي هريرة — عبد الله بن رباح
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
أحاديث أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً
ومعمر بن عبد الله
انْظُرُوا قُرَيْشًا فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
ما روت أم سلمة
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ
وما أسند أبو هريرة — وعبد الله بن رباح
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
مسند أبي عبيدة بن الجراح
إِنَّهُ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرُ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً
من مسند أبي سعيد الخدري
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ ، وَيَظْهَرُونَ بِخِيَارِهِمْ
مسند عمار بن ياسر
سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْمُلْكِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ بَعْضًا
مسند أنس بن مالك — أبو سفيان عن أنس
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَوَادِعَةً
مسند أبي هريرة
سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
مسند أبي هريرة — شهر بن حوشب عن أبي هريرة
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
حديث عامر بن شهر
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً ، إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — صفة حوضه صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات الساعات
مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ ، وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر بعض آثار القيامة
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه
سَيَكُونُ بَعْدِي سَلَاطِينُ ، الْفِتَنُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ
كتاب الأحكام — الإمارة أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة
لَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ