أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمقَالَ نَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا يَعلَى عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْ
نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ وَهُوَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ
مَا ابْتُلِيَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ بَصَرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ
لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ أَطْوَعُ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لِأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَرْضِيهِمْ
مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَلَا بُدَّ
تَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ بِاللهِ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ
قَدْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا إِنَّ مِنْ حُسْنِ صَلَاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ
أَمَا أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ
مَنْ قَالَ فِي الْإِسْلَامِ شِعْرًا مُقْذِعًا فَلِسَانُهُ هَدَرٌ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ عَلَى الْحَقِّ فَاخْسِفْ بِهِ ، فَخُسِفَ بِهِ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِيحًا يَبْعَثُهَا عِنْدَ رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
أَهْدَى الْمُقَوْقِصُ الْقِبْطِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَكَانَ كُلَّمَا بَقِيَ شَيْءٌ حَمَلَهُ عَلَيَّ