أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ
ضَحِّ بِهِ
ضَحِّ بِهِ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ عِيدٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهُمْ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى فَذَكَرَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ خَمْسَةٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
الْفِطْرَةُ عَشَرَةٌ فَذَكَرَ قَصَّ الشَّارِبِ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رَافِعٍ عَن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ . قَالَ : لَا
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ
قَالَ فِي تَكْبِيرِ الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ آخِرَ أَعْمَارِكُمْ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : فَقَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
لَقُلْنَا : إِنَّ الْقَاضِيَ إِذَا اجْتَهَدَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ