أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
٨٬٧٠٠ حكمالْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
أَنَّ زَنْجِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ - يَعْنِي : فَمَاتَ - فَأَمَرَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأُخْرِجَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُنْزَحَ
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
حَدَّثَنَا عَبدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الفَضلِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا
ادْبِغُوا إِهَابَهَا ؛ فَإِنَّ دِبَاغَهُ طُهُورُهُ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ فَقَالَ : " وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ قَالَ وَحَدَّثَ الشَّافِعِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ سَالِمٍ عَنِ ابنِ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ : يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهَرَاقَهُ
إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
تَوَضَّؤُوا . بِسْمِ اللهِ
إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تَعَالَى
مَنْ تَوَضَّأَ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى عَلَى وُضُوئِهِ