أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكملِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوفِ؛ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ
لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ؛ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ
الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ
قَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ: أَنْتَ مَزْكُومٌ
م وَقَد رَوَى شُعبَةُ عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ هَذَا الحَدِيثَ نَحوَ رِوَايَةِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحمَدُ بنُ الحَكَمِ
أَنْتَ مَزْكُومٌ
يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا
كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ
لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا
مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ لَعَنَ اللهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَن مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ