أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكملَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ؛
اشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
م حَدَّثَنَا مَحمُودٌ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ وَشَبَابَةُ عَن شُعبَةَ بِمِثلِهِ قَالَ مَحمُودٌ قَالَ النَّضرُ طَارِقُ
إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ
نُهِينَا عَنِ الْكَيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ
مَنْ لَدَّنِي؟ فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا
مَا كَانَ يَكُونُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ حُبَابٍ عَن فَائِدٍ مَولَى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ عَن مَولَاهُ عُبَيدِ
مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانِّ وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
م وَقَد رُوِيَ هَذَا عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عُروَةَ بنِ عَامِرٍ عَن عُبَيدِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَسمَاءَ بِنتِ عُمَيسٍ
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَعَبدُ الرَّزَّاقِ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ نَحوَهُ
لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
وَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ