موطأ مالك— ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيهصححه بسكوته
إِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
موطأ مالك— بيع الذهب بالورق عينا وتبراقال ابن القطان معلقا على قول عبد الحق ليست هذه علته وإنما عل
لَا رِبًا إِلَّا فِي ذَهَبٍ ، أَوْ فِي فِضَّةٍ
موطأ مالك— ما لا يجوز من غلق الرهنصحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
موطأ مالك— ما جاء في النردإنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
المنتقىهو كما قال أي قول الإشبيلي لا يصح غسل الأنثيين ولا نحتج بهذا
وَأَمَّا الْمَاءُ بَعْدَ الْمَاءِ هُوَ الْمَذْيُ
المنتقىضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
المنتقىصححه
اسْتَنْثِرُوا ثِنْتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
المنتقىصحح هذه الرواية ابن القطان
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ
المنتقىصحح هذه الرواية ابن القطان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الجَوهَرِيُّ قَالَ ثَنَا بُندَارٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ
المنتقىجدير بأن لا يقال فيه صحيح
غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
المنتقىإنه حديث حسن
كَسْرُ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
المنتقىالحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فه
مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ
المنتقىصححه
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا
المنتقىأعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
المنتقىينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوق
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
المنتقىينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوق
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
المنتقىصحيح
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَدْوَمُ لِمَا بَيْنَكُمَا
المنتقىصحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُعَدُّ وَتُدْعَى مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ
المنتقىفي بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بع
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
المنتقىهذا الحديث لم يسمعه ميمون بن مهران من ابن عباس بل بينهما سعي
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
المنتقىعلة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا ل
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
المنتقىصححه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
المنتقىصح
لَا يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلَّا حَدُّ الْمَمْلُوكِ
المنتقىينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوق
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
المنتقىينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوق
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ