أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكمتَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْمَاءُ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ [لِسَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضْحَى ، وَلَمْ يَعْزِمْ
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَتَغَوَّطُ ، أَوْ يَبُولُ ، فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى جَمْرَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ فِي وَدِيعَةٍ ضَاعَتْ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
الْبَقَرَةُ الْإِنْسِيَّةُ إِذَا نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْوَحْشِيَّةِ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشِيَّةَ
مَهْلًا عَنِ اللهِ تَعَالَى مَهْلًا ، لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ خُثَيمٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
قَرَأْتُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ يَا بُنَيَّ
مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ " فَأَخْبَرَهُ ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَضَى وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا
أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالْأَضَاحِيِّ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ