أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ
مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا ، فَقَالَ: أَنَا أَنَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
إِنِّي وَاللهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
إِنَّ الْعَجَمَ لَا يَقْبَلُونَ إِلَّا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي كَفِّهِ
احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِهَذَا الإِسنَادِ
لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؛
هَلْ كَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ
مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ
لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ؛ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ