أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله
٥٬٧٥٩ حكملَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَقْرَآنِ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَرعَرَةَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا قَرَأْتُمُ : الْحَمْدُ فَاقْرَؤُوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى مَعَهُ
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ شَيْئًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَصَلَّى عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا