أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
٢٬٦٣١ حكمأُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفِّهِ ، أَوْ بِنَعْلِهِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ الْهِلَالَ خَفِيَ عَلَى النَّاسِ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
أَنَّهَا سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ
وَوَجَدنَا يَحيَى بنَ عُثمَانَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيثِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن زِيَادِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن نَافِعِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو المَكِّيُّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ وَمُسَدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ وَيَحيَى
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا