أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ الهَمدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ القَنَّادُ عَن
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَهُ لَهُ
إِذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَيْئًا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ قَرَأَ غَيْرَ قَوْلِهِ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ مِسْعَرٌ : فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ أَصَابَ ذَنْبًا فَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَغْفَرَ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ لَهُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ لَهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ، أَوْ قَالَ : فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
مَا كَانَ التَّثْوِيبُ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ - مَرَّتَيْنِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ وَهُوَ يَتَّكِئُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ شَاكِيًا ، فَخَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ
ضِفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأُتِيَ بِجَنْبٍ مَشْوِيٍّ
حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا
كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ