أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
١٥٬٨٣٦ حكميَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُلُّ أَهْلِكَ يَرْجِعُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاتَيْنِ مَرَّتَيْنِ بِجَمْعٍ
حَجَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا أَفَاضَ إِلَى جَمْعٍ جَعَلَ يُلَبِّي
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
احْمِلْ أُخْتَكَ فَأَخْرِجْهَا مِنَ الْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَيُّمَا غُلَامٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَمَاتَ ، فَقَدْ قَضَى حَجَّةَ الْإِسْلَامِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَمْلُوكِ إِذَا حَجَّ ثُمَّ عَتَقَ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَلَيْهِ الْحَجُّ أَيْضًا
إِنِّي أَمَرْتُ بِبُدْنِي الَّتِي بَعَثْتُ بِهَا أَنْ تُقَلَّدَ الْيَوْمَ وَتُشْعَرَ ، عَلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ ، وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ ، فَقَالَ : وَمَا بَأْسٌ بِهِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّقِّيُّ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسوَدِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَنِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ عَنِ ابنِ عُلَيَّةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ بِذَلِكَ قَالَ أَبُو
لَيْسَ إِلَى النِّسَاءِ النِّكَاحُ
فَلَقَدْ خَطَبْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ - أَيْ : أَخْتَفِي - فِي أُصُولِ النَّخْلِ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ بِهَا طَوْقًا مِنَ النَّارِ ، فَاقْبَلْهَا
قَدْ نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللَّاتِي يُتَمَتَّعُ بِهِنَّ ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ سَبرَةَ الجُهَنِيِّ عَن أَبِيهِ